د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

69

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

قبولها في أوّل العقل أو بالحسّ والتجربة أو بقياس بديهيّ في العقل . فبعد ذلك أصول موضوعة مشكوك فيها ولكن لا يخالفها رأي المتعلم ، ومصادرات . وليست الأصول الموضوعة تستعمل في كل علم ، بل من العلوم ما تستعمل فيه الحدود والأوّليات فقط كالحساب . وأمّا الهندسة فيستعمل المعلّم فيها جميع ذلك . والعلم الطبيعي أيضا قد يستعمل فيه جميع ذلك ، ولكن أكثر ما جرت به العادة فيها أن يستعمل مخلوطا غير مميّز ( س ، ب ، 60 ، 1 ) - الأصول الموضوعة هي المقدّمات المجهولة في أنفسها التي من حقّها أن تبيّن في صناعة أخرى إذ كان المتعلّم قد قبلها وظنّها بحسن ظنّه بالمعلّم وثقته بأنّ ما يراه من ذلك صدق ( س ، ب ، 62 ، 1 ) - التقريرات إنّها المأخوذة بحسب تسليم المخاطب ، أو التي يلزم قبولها والإقرار بها في مبادئ العلوم : إمّا مع استنكار ما ، ويسمّى مصادرات ؛ وإمّا مع مسامحة ما وطيب نفس ، ويسمّى أصولا موضوعة ( مر ، ت ، 101 ، 12 ) - الأصول الموضوعة مع الحدود تجمع في اسم الوضع فتسمّى أوضاعا ( سي ، ب ، 238 ، 7 ) - الأصول الموضوعة والمصادرات لا بد من أن تكون مسائل في علم آخر يتعرّف فيه وجود محمولاتها لموضوعاتها بالبرهان إلى أن ينتهي إلى العلم العالي المعطى للعلوم الجزئية أصولها الموضوعة ( سي ، ب ، 238 ، 9 ) - الأصول الموضوعة . . . ليست هي جزء مقدّمة بل الأصول الموضوعة هي التي إذا تسلّمت تبعها وجود النتيجة ( ش ، ب ، 400 ، 3 ) - الأصول الموضوعة قد تكون كلّية وجزئيّة ( ش ، ب ، 400 ، 9 ) - أمّا التصديقات : فهي المقدّمات التي منها تؤلّف قياسات العلم ، وتنقسم : إلى بيّنة يجب قبولها ، وتسمّى القضايا المتعارفة ، وهي المبادئ على الإطلاق . وإلى غير بيّنة يجب تسليمها ليبنى عليها ، ومن شأنها أن تتبيّن في علم آخر ، وهي مبادئ بالقياس إلى العلم المبني عليها ، ومسائل بالقياس إلى العلم الآخر وهذه وإن كان تسليمها مع مسامحة ما ، وعلى سبيل حسن الظن بالعلم ، سمّيت أصولا موضوعة ، وإن كانت مع استنكار وتشكيك سمّيت مصادرات ( ط ، ش ، 526 ، 9 ) إضافات - الإضافات قد تلحق أشياء كثيرة من أنواع الكيفية وأجناسها ، فيتّفق أن تكون التسمية التي لحقت ذلك النوع أو الجنس من الكيفية تسمية تدلّ عليه من حيث هو مضاف ، ولا يكون له اسم يدلّ عليه من حيث هو كيفية ، فيجعل اسمه الدال عليه من حيث هو مضاف هو بعينه اسمه الدالّ عليه من حيث هو كيفية ، وتكون أسماء أنواع ذلك الجنس أسماء لا تدلّ عليها من حيث هي مضافة أصلا ، بل تكون أسماء تدلّ عليها من حيث هي كيفيات ( ف ، م ، 108 ، 2 ) إضافة - « الإضافة » كقولك : ضعف ، نصف ( أ ، م ، 6 ، 7 ) - إن الإضافة إن وقعت جزءا ولم تقع إلى الشيء الذي إليه تقال النسبة لم ترجع بالتكافؤ ، أعني أنه لا يرجع بالتكافؤ شيء البتة من المتفق فيها أنها مما يقال إنه يرجع بالتكافؤ ، ولها أسماء